في إنجاز علمي جديد يعزز فهم العلاقة بين السمنة والأمراض السرطانية، كشف باحثون من جامعة الملك سعود عن اختلافات جوهرية في التركيب البروتيني لسرطان بطانة الرحم لدى المريضات المصابات بالسمنة مقارنة بغير المصابات، مما يفتح آفاقًا جديدة لفهم آليات المرض وتطوير أساليب التشخيص والعلاج. وأوضحت الدراسة، الصادرة عن المركز الجامعي لأبحاث السمنة بالتعاون مع قسم أمراض النساء والولادة بكلية الطب، أن هذه الاختلافات البروتينية تسلط الضوء على مسارات جزيئية معقدة قد تفسّر تأثير السمنة على سلوك الورم وتطوره. وقد نُشرت الدراسة في مجلة علمية عالمية بعنوان: “Proteomic profiling of endometrial cancer tissues reveals differential expression of proteomes in obese versus non-obese patients” وشارك في إعداد الدراسة فريق بحثي من مختبر البروتيوميكس بالمركز، بإشراف الدكتور عاصم بن عبدالعزيز الفدّا، وبمشاركة عدد من الباحثين من التخصصات الطبية المختلفة. واعتمدت الدراسة على تقنيات متقدمة في تحليل البروتينات باستخدام مطيافية الكتلة، حيث تم تحليل عينات أنسجة ورمية لمريضات خضعن لاستئصال جراحي، وقُسمت الحالات إلى مج...